إغلاق
إغلاق

عشاق المغامرة في السعودية يستكشفون حافة العالم
الكاتب : وكالات | الخميس   تاريخ الخبر :2017-02-09    ساعة النشر :12:30:00

يخرج عُشاق الصحراء ورحلات البر في السعودية في جولات يزورون خلالها أماكن على طرق وعرة مثل جرف “حافة العالم” الذي يبعد نحو 180 كيلومترا عن العاصمة الرياض.

وتعد الفترة بين شهري نوفمبر وأبريل ذروة الرحلات البرية في السعودية ودول الخليج، حيث ينفق فيها 85 بالمئة من الإنفاق العام، بينما تتوزع النسبة المتبقية على رحلات الجنوب السعودي والمناطق الباردة خلال فصل الصيف. و من بين المجموعات التي اشتهرت برحلاتها الاستكشافية المثيرة في الصحراء السعودية فريق “رواحل”.

وكشف عدد من أعضاء الفريق السعودي عن أسرار مغامراتهم البرية على الطرق الوعرة، حيث ستكون وجهتهم المقبلة بعد زيارة جرف “حافة العالم” عبور صحراء الربع الخالي إلى سلطنة عُمان. و يتألف فريق “رواحل” من نحو 50 عضوا من المحترفين عُشاق المغامرات على الطرق الوعرة مثل استكشاف الريف بسيارات متعددة الاستخدامات رباعية الدفع.

وامتلاك سيارة رباعية الدفع وجودة التدريب وتوفر المستلزمات، تعد من الشروط الأساسية ليصبح الشخص عضوا كاملا في الفريق، لكن يمكن أن يرافقه أصدقاء وسائحون.

وتشجيع زيارة الأماكن المحلية الجميلة التي تحظى باهتمام كبير من بين أهداف المملكة التي ترغب في إنهاء اعتماد اقتصادها على النفط. كما تسعى الرياض إلى زيادة الاستثمار في السياحة لا سيما مع وجود أماكن لها أهمية عالمية فيها وبعض الأماكن النائية التي لا تحظى بشهرة تُذكر خارج السعودية.

وأوضـح رأفت ششه، مؤسس وقائد فـريق “رواحـل”، أنه يتم اختبار السيارات للـتأكد من استعدادها وصلاحيتها قـبل كل رحلة للـفريق. وقال بعد أن مر بسيارته في منطقة وعرة “في كل رحلاتنا نقوم دائما باختبار القيادة أولا لسياراتنا. فنتفقد خاصة زر توزيع الدفع بين الأمام والخلف والدفع الرباعي المستمر”.

ولا يغفل أعضاء الفريق عن الاستمتاع بتناول وجبات طعام بشكل جماعي في الأماكن الطبيعية أثناء رحلاتهم التي توزع المهام خلالها على كل فرد في الفريق.

وقال إسماعيل حجازي، عضو فريق “رواحل”، إنه خلال الرحلات يتم تقسيم المهام بين أعضاء الفريق بدءا بإعداد الطعام وصولا إلى نظافة وتجهيز المكان، وهي مهام تعزز روح الفريق وراحته”. وقال عضو آخر في الفريق يدعى سعيد حجازي وهو يحضر خلطة الكبدة استعدادا لإعداد الطعام للفريق “أجهز الكُشنة (الخلطة) الخاصة بالكبدة وهي أحد طقوس الرحلات البرية وشيء أساسي فيها. أُستمتع جدا عندما أجهز طعام الفريق، فهذه المهام تكون ممتعة عندما نتقاسمها”.

وعقب عودة أعضاء الفريق لاستئناف الرحلة، بلغوا “حافة العالم”، وهي عبارة عن نافذة صخرية على جرف يستمتع الناظر منها بمنظر يقع أسفل المكان بنحو 180 كيلومترا شمال شرقي الرياض، ويحظى الموقع السياحي بشعبية لدى السعوديين والأجانب. وقالت سائحة هندية شابة تزور المكان تدعى إيفا أثناء زيارتها للمكان “الجبال جميلة هنا والصحاري وكل شيء جميل هنا”.

وقال رأفت ششه قبل التقاط صورة جماعية لأعضاء الفريق “نحن تماما في المطل. هذا المكان الذي يسمونه المطل أو حافة العالم في الرياض. هذه الحافة أجمل مكان اعتدنا على ارتياده كسكان للرياض”. و في إطار جهودها لإنعاش السياحة تسعى الرياض إلى زيادة إنفاق السعوديين في الرحلات بالداخل ومن بينها الحج إلى مكة وزيارة أماكن جذب سياحي أخرى في أنحاء المملكة بدلا من السفر إلى الخارج. و يستعد أعضاء فريق “رواحل” حاليا لمغامرتهم القادمة التي يقولون إنها ستكون عبور صحراء الربع الخالي إلى سلطنة عُمان.




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً